×
×

ملخص كتاب بلد العميان هربرت جورج ويلز هل يعتبر البصر هو الطريقة الوحيدة للوصول إلى المعرفة


تدور القصة حول شاب اسمه نونيز، و هو بطل الرواية ، خبير في تسلق الجبال، كان في رحلة استكشاف مع مجموعة من أصدقائه، أتوا من الانجليز. و بدأوا يتسلقو ن في جبال الأنديز العالية بالبيرو، رفقة صديقهم نونيز الذي كان يقودهم بحكم تفوقه في تسلق الجبال. ولكن حصل َا لم يكن في الحسبان. تزحلق و سقط من اعلا الجبل. كان قد غاب عن نظر أصدقائه، و حين افتقدوه بدؤا بالبحث عنه،. نادوه باعلا أصواتهم، صرخوا، بحثو ا هنا و هناك و لم يعثروا عليه، انتظروا حتى الصباح، و هنا اتضح لهم الأمر، لان أثر أقدامه موجود و تدل على أنه سقط من ذلك الوادي. الكل مصدوم، و متأثر حيث ظنوا انه تحطم عن آخره و مات. رحلوا و هم في حالة كبيرة من الحزن و الألم و الصدمة ... ا لا انه و لحسن حظه،. سقط فوق الثلوج و تدحرج الى الاسفل، اغمي عليه، و فقد وعيه تماما لمدة طويلة.. و لما استيقظ، وجد نفسه في واد عجيب غريب، فيه بنايات غريبة، منسقة، الا ان الألوان كانت مختلفة و لا تمت لبعضها باي صلة، هندسة دقيقة جدا، الا انها ليست لها نوافيذ، و كأن السكان حيوانات تعيش في الليل. اما طريقة الزرع فكانت جد منظمة، و أماكن مسطرة بطريقة جيدة اللاما... مر من أمامه اثنان من البشر،. نادى عليهم كي يساعدوه، الا انه لاحظ انهم لا ينظرون إلى ناحيته، لم يروه، بل فقط يتحسسون الصوت و يحاولون معرفة من أين يأتي ، إلى أن وقفوا أمامه، حينها أدرك انهم عميان. حاول أن يتكلم معهم و يسالهم،لم يجيبوه، بل ذهبوا به عند كبيرهم، فلاحظ انه هو كذلك أعمى، ليتضح له بعد ذلك أن كل سكان الوادي عميان. و انه يوجد في عالم مظلم، يسود العمى فيه، وتعجز الأعين عن رؤية الضوء، تخيل له انه بصدد قراءة رواية تتكلم عن أسطورة قديمة في بقعة سرية ". ٠ فجميع سكان هذا الوادي الساحر المعزول عميان. كيف حصل لهم هذا؟ لم يكون ا في الأصل عميان، كانوا عاديين كجميع الناس، هم مجموعة من المهاجرين من البيرو ، هربوا من اضطهاد الاستعمار، هربوا من الاسبان الذين كثرت جرائمهم، فروا إلى مناطق جبلية وعرة، و سكنوا هناك. و في إحدى الايام وقعت هزة أرضية، تسببت في انهيارات، زعزعت الجبال من مكانها، فأصبح السكان الفارين من الطغيان، منعزلين عن العالم في منطقة َمجهولة. ، من حسن حظهم ان المكان كان جمييل جدا، هناك الماء و الفواكه و لا يوجد في المكان اي حشرات، أو حيوانات مفترسة، ما عدا اللاما التي كانت تعيش بينهم، لم يكونوا محتاجين لأي شيئ. عاشوا سعيدين لمدة طويلة الي ان انتشر عندهم مرض العيون ، نوع من التهاب العيون، ذهب ببصرهم واحدا تلو الاخر. و لم يكونوا يومنوا بالعلاج لأنهم ظنوا ان هذا الوباء الذي تسبب في فقدناهم لبصرهم، ما هي إلا لعنة نزلت عليهم. كان قد خرج أحدهم و هو مازال يرى بعض الشيء، يحكي الاسطورة بطريقته الا ان أحدا لم ينتبه له الي ان مات و مات معه سر بلاد العميان.. إلى

فيديوهات ذات صلة

×

يجب ان يكون لديك حساب داخل المنصة
حتى تستطيع المشاركة و التفاعل مع التعليقات

سجل الآن مجانا